اليماني في كل شوط ، فلما كان الشوط السابع استلمه واستلم الحجر ومسح بيده ، ثم
مسح وجهه بيده ، ثم أتى المقام فصلى خلفه ركعتين ، ثم خرج إلى دبر الكعبة إلى الملتزم
فالتزم البيت وكشف الثوب عن بطنه ، ثم وقف عليه طويلا يدعو ، ثم خرج من
باب الحناطين وتوجه ، قال : فرأيته في سنة تسع عشرة ومأتين ودع البيت ليلا
يستلم الركن اليماني والحجر الأسود في كل شوط ، فلما كان في الشوط السابع
التزم البيت في دبر الكعبة قريبا من الركن اليماني وقوف الحجر المستطيل ،
وكشف الثوب عن بطنه ثم أتى الحجر فقبله ومسحه وخرج إلى المقام فصلى خلفه
ثم مضى ولم يعد إلى البيت ، وكان وقوفه على الملتزم بقدر ما طاف بعض أصحابنا
سبعة أشواط وبعضهم ثمانية .
4 - وعن الحسين بن محمد ، عن محمد بن أحمد النهدي ، عن يعقوب بن يزيد ،
عن عبد الله بن جبلة ، عن قثم بن كعب قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : إنك لتدمن الحج
قلت : أجل قال : فليكن آخر عهدك بالبيت أن تضع يدك على الباب ، وتقول :
المسكين على بابك فتصدق عليه بالجنة . ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب
وكذا الذي قبله .
5 - وعنه ، عن معلى بن محمد ، عن الحسن بن علي ، عن أبان ، عن أبي إسماعيل
قال : قلت لأبي عبد الله : هو ذا أخرج جعلت فداك فمن أين أودع البيت ؟ قال :
تأتي المستجار بين الحجر والباب فتودعه من ثم ، ثم تخرج فتشرب من زمزم ، ثم تمضي ، فقلت : أصب على رأسي ؟ فقال : لا تقرب الصب . أقول : وتقدم
ما يدل على ذلك .
هامش
( 4 ) الفروع ج 1 ص 310 ، يب ج 1 ص 527 .
( 5 ) الفروع ج 1 ص 310 .
تقدم ما يدل على ذلك في 2 / 90 من الطواف .