17 - باب استحباب كثرة دعاء الانسان بعرفة وغيرها لإخوانه
واختياره على الدعاء لنفسه .
1 - محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه قال : رأيت عبد الله بن
جندب بالموقف فلم أر موقفا كان أحسن من موقفه ، ما زال مادا يده إلى السماء
ودموعه تسيل على خديه حتى تبلغ الأرض ، فلما انصرف الناس قلت : يا أبا محمد ما
رأيت موقفا قط أحسن من موقفك قال والله ما دعوت إلا لإخواني ، وذلك لان
أبا الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام أخبرني أنه من دعا لأخيه بظهر الغيب نودي من
العرش : ولك مأة ألف ضعف مثله ، فكرهت أن أدع مأة ألف ضعف مضمونة لواحدة
لا أدري تستجاب أم لا . ورواه الصدوق مرسلا نحوه .
( 18405 ) 2 - وعن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن محمد بن عيسى بن عبيد
عن ابن أبي عمير قال : كان عيسى بن أعين إذا حج فصار إلى الموقف أقبل على
الدعاء لإخوانه حتى يفيض الناس ، قال : فقلت له : تنفق مالك وتتعب بدنك
حتى إذا صرت إلى الموضع الذي تبث فيه الحوائج إلى الله عز وجل أقبلت على
الدعاء لإخوانك وتركت نفسك ؟ فقال : إني على ثقة من دعوة الملك لي ، وفي
شك من الدعاء لنفسي
3 - وعن أحمد بن محمد العاصمي ; عن علي بن الحسن التيملي ، عن علي بن
أسباط ، عن إبراهيم بن أبي البلاد أو عبد الله بن جندب قال : كنت في الموقف فلما
أفضت لقيت إبراهيم بن شعيب فسلمت عليه وكان مصابا بإحدى عينيه ، وإذا عينه
هامش
الباب 17 - فيه 4 أحاديث :
( 1 ) الأصول ص 535 ، الفروع ج 1 ص 293 ، الفقيه ج 1 ص 75 ، يب ج 1 ص 499 ،
أخرج قطعة منه عن الأصول والفقيه والمجالس في ج 2 في 1 / 42 من الدعاء .
( 2 ) الفروع ج 1 ص 293 ، يب ج 1 ص 499 فيه : قال فقيل له .
( 3 ) الفروع ج 1 ص 293 ، يب ج 1 ص 499 فيه ان عبد الله .