الأضاحي هل يصلح لمن ضحى بها أن يجعلها جرابا ؟ قال : لا يصلح أن يجعلها جرابا
إلا أن يتصدق بثمنها . ورواه علي بن جعفر في ( كتابه ) ، ورواه الحميري في
( قرب الإسناد ) عن عبد الله بن الحسن ، عن جده علي بن جعفر مثله .
5 - وباسناده عن الحسين بن سعيد ، عن حماد وفضالة ، عن معاوية بن عمار
قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الإهاب فقال : تصدق به أو تجعله مصلى تنتفع به في البيت ، ولا تعطه الجزارين ، وقال : نهى رسول الله صلى الله عليه وآله أن يعطى جلالها وجلودها
وقلائدها الجزارين ، وأمره أن يتصدق بها .
6 - وعنه ، عن صفوان وأحمد بن محمد ، عن حماد جميعا ، عن إسحاق بن
عمار ، عن أبي إبراهيم قال : سألته عن الهدي أيخرج شئ منه عن الحرم ؟ فقال :
بالجلد والسنام والشئ ينتفع به ، قلت : انه بلغنا عن أبيك أنه قال : لا يخرج من
الهدي المضمون شيئا ، قال بل يخرج بالشئ ينتفع به ، وزاد فيه أحمد : ولا يخرج
بشئ من اللحم من الحرم . أقول : حمله الشيخ على من تصدق بثمنه لما مر
7 - محمد بن علي بن الحسين عن النبي صلى الله عليه وآله والأئمة عليهم السلام أنه إنما يجوز
للرجل أن يدفع الأضحية إلى من يسلخها بجلدها لان الله تعالى قال : " فكلوا
منها وأطعموا " والجلد لا يؤكل ولا يطعم ، ولا يجوز ذلك في الهدي .
8 - وفي ( العلل ) عن أبيه ، ومحمد بن الحسن ، عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن أحمد
ابن يحيى عن علي بن إسماعيل ، عن صفوان بن يحيى الأزرق قال : قلت لأبي
إبراهيم عليه السلام : الرجل يعطي الأضحية من يسلخها بجلدها قال : لا بأس به إنما قال
الله عز وجل : " فكلوا منها وأطعموا " والجلد لا يؤكل ولا يطعم .
هامش
( 5 ) يب ج 1 ص 511 ، صاج 2 ص 276 .
( 6 ) يب ج 1 ص 511 ، صاج 2 ص 276 .
( 7 ) الفقيه ج 1 ص 71 .
( 8 ) علل الشرايع ص 151 .
تقدم ما يدل على ذلك في 4 / 2 من أقسام الحج .