1 - محمد بن يعقوب ، عن علي ، عن أبيه ، وعن محمد ، عن الفضل ، عن ابن
أبي عمير ، وصفوان بن يحيى ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قف في
ميسرة الجبل ، فان رسول الله صلى الله عليه وآله وقف بعرفات في ميسرة الجبل ، فلما وقف
جعل الناس يبتدرون أخفاف ناقته فيقفون إلى جانبه ، فنحاها ، ففعلوا مثل ذلك ،
فقال : أيها الناس انه ليس موضع أخفاف ناقتي الموقف ، ولكن هذا كله موقف ،
وأشار بيده إلى الموقف ، وقال : هذا كله موقف ، وفعل مثل ذلك في المزدلفة
الحديث . ورواه الصدوق مرسلا نحوه .
( 18390 ) 2 - وعن عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد ، عن الحسن بن محبوب ، عن
ابن رئاب ، عن مسمع ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : عرفات كلها موقف ، وأفضل
الموقف سفح الجبل " إلى أن قال : " وانتقل عن الهضبات واتق الأراك .
3 - وعنهم ، عن سهل ، عن أحمد بن محمد ، عن سماعة قال : قلت لأبي عبد الله
عليه السلام : إذا ضاقت عرفة كيف يصنعون ؟ قال يرتفعون إلى الجبل .
4 - محمد بن الحسن باسناده عن سعد ، عن محمد بن الحسين ، عن ابن أبي نصر ،
عن محمد بن سماعة ، عن سماعة قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام إذا كثر الناس بمنى وضاقت
عليهم كيف يصنعون ؟ فقال : يرتفعون إلى وادي محسر ، قلت : فإذا كثروا بجمع وضاقت
عليهم كيف يصنعون ؟ فقال : يرتفعون إلى المأزمين ، قلت : فإذا كانوا بالموقف
وكثروا وضاق عليهم كيف يصنعون ؟ فقال : يرتفعون إلى الجبل ، وقف في ميسرة
الجبل ، فان رسول الله صلى الله عليه وآله وقف بعرفات ، فجعل الناس يبتدرون أخفاف ناقته
هامش
( 1 ) الفروع ج 1 ص 293 ، الفقيه ج 1 ص 147 أورد بعده في 2 / 13 وذيله في 1 / 14 .
( 2 ) الفروع ج 1 ص 292 لم يزد في الكافي على قوله : ( سف الجبل ) شيئا ، والباقي من
حديث معاوية بن عمار ، فوهم المصنف فأورده في ذيل حديث مسمع .
( 3 ) الفروع ج 1 ص 494 .
( 4 ) يب ج 1 ص 497 أخرج قطعة منه في 2 / 9 من الوقوف بالمشعر . قوله : ( الحديث ) أيضا
وهم من المصنف ، لان هذا تمام الحديث . راجع 2 / 16 .