حتى شعب بهم هذه الفرجة التماس مغفرتي أغفر له ذنبه ، وأكفيه ما أهمه وأرزقه
قال سعيد : مع أشياء قالها نحوا من عشرة .
( 18395 ) 2 - وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، وعن محمد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان
عن ابن أبي عمير ، وصفوان بن يحيى ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله عليه السلام
( في حديث الوقوف بعرفات ) قال : إذا رأيت خللا فسده بنفسك وراحلتك ، فان الله
عز وجل يحب أن تسد تلك الخلال وانتقل عن الهضبات ، واتق الأراك الحديث
محمد بن الحسن بإسناده عن سعد ، عن محمد بن الحسين ، عن ابن أبي نصر ، عن محمد بن
سماعة ، عن أبي عبد الله عليه السلام ( في حديث ) نحوه . ورواه الصدوق مرسلا .
14 - باب استحباب الوقوف بعرفات على سكينة ووقار ، والاكثار
من ذكر الله والاجتهاد في الدعاء بالمأثور وغيره ، وجملة
مما يستحب فيه .
1 - محمد بن الحسن بإسناده عن موسى بن القاسم ، عن إبراهيم يعني ابن أبي سماك
عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إنما تعجل الصلاة وتجمع بينهما
لتفرغ نفسك للدعاء فإنه يوم دعاء ومسألة ، ثم تأتي الموقف وعليك السكينة
والوقار ، فاحمد الله وهلله ومجده واثن عليه وكبره مأة مرة ، واحمده مأة مرة
وسبحه مأة مرة واقرء قل هو الله أحد مأة مرة ، وتخير لنفسك من الدعاء ما
أحببت ، واجتهد فإنه يوم دعاء ومسألة ، وتعوذ بالله من الشيطان ، فان الشيطان
لن يذهلك في موطن قط أحب إليه من أن يذهلك في ذلك الموطن ، وإياك أن
هامش
( 2 ) الفروع ج 1 ص 293 ، يب ج 1 ص 497 ، الفقيه ج 1 ص 147 أورد صدره في
6 / 10 و 1 / 11 وذيله في 1 / 14 الظاهر من الفقيه والتهذيب انه من كلامهما راجعهما .
الباب 14 فيه 4 أحاديث :
( 1 ) يب ج 1 ص 498 ، الفروع ج 1 ص 293 أورد صدره في 1 / 11 وقبله في 2 / 13 راجع
الفروع فان الحديث فيه يخالف ما في التهذيب .