37 - أحمد بن محمد بن خالد البرقي في المحاسن عن علي بن الحكم عن
هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ما كلف الله العباد إلا ما يطيقون ، إنما
كلفهم في اليوم والليلة خمس صلوات ، وكلفهم من كل مأتي درهم خمسة دراهم ،
وكلفهم صيام شهر في السنة ، وكلفهم حجة واحدة ، وهم يطيقون أكثر من
ذلك . الحديث .
38 - وعن علي بن الحكم عن الحسين بن سيف عن معاذ بن مسلم عن أبي
عبد الله عليه السلام إنه سئل عن الدين الذي لا يقبل الله من العباد غيره ، ولا يعذرهم على
جهله ، فقال : شهادة أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، والصلاة الخمس ،
وصيام شهر رمضان ، والغسل من الجنابة ، وحج البيت ، والاقرار بما جاء من عند الله
جملة ، والايتمام بأئمة الحق من آل محمد . الحديث .
39 - وعن أبيه عن سعدان بن مسلم عن الفضيل بن يسار عن أبي جعفر عليه السلام
قال : عشر من لقى الله بهن دخل الجنة : شهادة أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله ،
والاقرار بما جاء من عند الله ، وإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، وصوم شهر رمضان ،
وحج البيت ، والولاية لأولياء الله ، والبراءة من أعداء الله ، واجتناب كل مسكر .
ورواه الصدوق في ثواب الأعمال عن محمد بن الحسن عن الصفار عن العباس بن
معروف عن سعدان بن مسلم واسمه عبد الرحمن بن مسلم . أقول : والأحاديث
في ذلك كثيرة جدا ، قد تجاوزت حد التواتر ، وفيما أوردته كفاية أنشأ الله ، ويأتي
ما يدل على ذلك في أحاديث تكبير الجنازة وكيفية الوضوء وغير ذلك .
هامش
( 37 ) المحاسن : ص 296 وفي ذيله : وإنما كلفهم دون ما يطيقون ونحو هذا . أخرجه أيضا في ج 5 في 1 / 3 من وجوب
الحج .
( 38 ) المحاسن ص 288 وصدره قال : أدخلت عمر أخي . على أبى عبد الله " ع " فقلت له :
هذا عمر أخي ، وهو يريد ان يسمع منك شيئا ، فقال له : سل عما شئت ، فقال : أسألك عن
الذي لا يقبل الله الخ
( 39 ) المحاسن ص 13 - ثواب الأعمال ص 9
ويأتي ما يدل على ذلك في 15 و 16 و 17 من الباب الخامس من صلاة الجنازة
وفى 25 و 26 من كيفية الوضوء