إلى أن قال : فهذه شروط الاسلام وقد بقي أكثر .
أقول : ويأتي ما يدل على ذلك ، وتقدم ما يدل على وجوب النية وأحكامها
في مقدمة العبادات .
16 - باب استحباب الدعاء بالمأثور عند النظر إلى الماء ،
وعند الاستنجاء والمضمضة والاستنشاق وغسل الأعضاء
وجواز أمر الغير باحضار ماء الوضوء
1 - محمد بن الحسن ، عن المفيد ، عن أحمد بن محمد ، عن أبيه ، عن محمد بن
يحيى وأحمد بن إدريس ، عن محمد بن أحمد بن يحيى ، عن الحسن بن علي بن عبد الله ،
عن علي بن حسان ، عن عمه عبد الرحمان بن كثير الهاشمي مولى محمد بن علي ، عن
أبي عبد الله عليه السلام قال : بينا أمير المؤمنين عليه السلام ذات يوم جالسا مع محمد بن الحنفية إذ
قال له : يا محمد ايتني بإناء من ماء أتوضأ للصلاة ، فأتاه محمد بالماء فأكفاه فصبه
بيده اليسرى على يده اليمنى ، ثم قال : بسم الله وبالله والحمد لله الذي جعل الماء
طهورا ولم يجعله نجسا ، قال : ثم استنجى فقال : اللهم حصن فرجي وأعفه واستر
عورتي وحرمني على النار ، قال : ثم تمضمض فقال : اللهم لقني حجتي يوم ألقاك
وأطلق لساني بذكراك ، ثم استنشق فقال : اللهم لا تحرم على ريح الجنة واجعلني
ممن يشم ريحها وروحها وطيبها ، قال : ثم غسل وجهه فقال : اللهم بيض وجهي
يوم تسود فيه الوجوه ، ولا تسود وجهي يوم تبيض فيه الوجوه ، ثم غسل يده اليمنى
فقال : اللهم أعطني كتابي بيميني والخلد في الجنان بيساري وحاسبني حسابا يسيرا ،
هامش
تقدم ما يدل على وجوب النية والاخلاص في ب 5 و 8 وغيرهما من مقدمة العبادات .
ويأتي في ب 16 و 23 ر 25 و 8 ر 31 و 32 و 34 وغيرها من أبواب الوضوء ما يدل على ذلك
الباب 16 فيه - حديثان
( 1 ) يب ج 1 ص 15 ( صفة الوضوء ) - الفروع ج 1 ص 21 ( النوادر ) - الفقيه ج 1 ص 14
( صفة وضوء أمير المؤمنين عليه السلام ) - المقنع ص 2 - المجالس ص 331 م . 82 - النواب
ص 10 - المحاسن ص 45 الحديث تختلف ألفاظه في الكتب التي نقل عنها فلا بد من المراجعة
إلى المصادر .