أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم ) فقال كل ما كان في كتاب الله من ذكر
حفظ الفرج فهو من الزنا إلا في هذا الموضع فإنه للحفظ من أن ينظر إليه .
4 - وفي ( ثواب الأعمال ) عن محمد بن علي ماجيلويه ، عن عمه محمد بن أبي القاسم
عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن محمد بن علي الأنصاري ، عن عبد الله بن محمد ، عن
عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من دخل الحمام فغض طرفه عن النظر إلى
عورة أخيه آمنه الله من الحميم يوم القيامة .
5 - علي بن الحسين المرتضى في رسالة ( المحكم والمتشابه ) نقلا من تفسير
النعماني بسنده الآتي عن علي عليه السلام في قوله عز وجل : ( قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم
ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم ) معناه لا ينظر أحدكم إلى فرج أخيه المؤمن ،
أو يمكنه من النظر إلى فرجه ، ثم قال : ( قل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن
فروجهن ) أي ممن يلحقهن النظر كما جاء في حفظ الفروج ، فالنظر سبب إيقاع
الفعلي من الزنا وغيره .
أقول : ويأتي ما يدل على ذلك إنشاء الله تعالى في آداب الحمام وكتاب النكاح
2 - باب عدم جواز استقبال القبلة واستدبارها عند التخلي
وكراهة استقبال الريح واستدبارها واستحباب استقبال
المشرق والمغرب
790 - 1 - محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، رفعه قال : خرج أبو حنيفة من عند أبي
عبد الله عليه السلام وأبو الحسن موسى عليه السلام قائم وهو غلام فقال له أبو حنيفة : يا غلام أين يضع
الغريب ببلدكم ؟ فقال : اجتنب أفنية المساجد ، وشطوط الأنهار ، ومساقط الثمار ،
هامش
( 4 ) الثواب ص 11 أورده أيضا في 4 ر 3 من آداب الحمام
( 5 ) المحكم والمتشابه ص 64
يأتي ما يدل على ذلك في ب 3 وب 6 وب 9 من آداب الحمام وفى ج 7 في
ب 104 من مقدمات النكاح .
الباب 2 فيه 7 . أحاديث
( 1 ) الفروع ج 1 ص 6 - يب ج 1 ص 9 أورده أيضا في 2 ر 15