رجل ، عن أبي الحسن عليه السلام ( في حديث ) أنه قال : لا تغتسل من غسالة ماء الحمام
فإنه يغتسل فيه من الزنا ، ويغتسل فيه ولد الزنا ، والناصب لنا أهل البيت
وهو شرهم .
4 - وعن بعض أصحابنا ، عن ابن جمهور ، عن محمد بن القاسم ، عن ابن أبي
يعفور ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لا تغتسل من البئر التي يجتمع فيها غسالة الحمام
فإن فيها غسالة ولد الزنا ، وهو لا يطهر إلى سبعة آباء ، وفيها غسالة الناصب وهو
شرهما إن الله لم يخلق خلقا شرا من الكلب ، وأن الناصب أهون على الله من الكلب .
560 - 5 - محمد بن علي بن الحسين في ( العلل ) عن محمد بن الحسن ، عن سعد
ابن عبد الله ، عن أحمد بن الحسن بن علي بن فضال ، عن الحسن بن علي ، عن عبد الله
ابن بكير ، عن عبد الله بن أبي يعفور ، عن أبي عبد الله عليه السلام ( في حديث ) قال : وإياك
أن تغتسل من غسالة الحمام ، ففيها تجتمع غسالة اليهودي والنصراني والمجوسي
والناصب لنا أهل البيت فهو شرهم ، فإن الله تبارك وتعالى لم يخلق خلقا أنجس من
الكلب وأن الناصب لنا أهل البيت لا نجس منه .
أقول : هذه الأحاديث لها معارضات تقدم بعضها في هذه الأبواب وبعضها في
أحاديث ماء الحمام ، ويأتي باقيها في بحث النجاسات إنشاء الله تعالى
ولها معارضات عامة ، تؤيد جانب الطهارة ، ولذلك حملنا هذه الأحاديث على الكراهة
على أنه قد فرض فيها العلم بحصول النجاسة ، فلا إشكال . والله أعلم .
هامش
( 4 ) الفروع ج 1 ص 5 تقدم ذيله في 7 ر 7 من الماء المطلق
( 5 ) العلل ص 106 أوردنا صدره وما يتعلق به في 5 ر 32 من آداب الحمام
تقدم في ب 7 من الماء المطلق وفى ب 9 ما ينافي ذلك ويأتي ما يدل على ذلك في
بحث النجاسات ولعله أراد بقوله هذا ما يأتي في 13 ؟ 14 من ب 27 من النجاسات وهما روايتا
محمد بن علي بن جعفر وعلي بن الحكم المرويتان في بابنا هذا