تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وضوء النبي ( ص ) — صفحة 260

مساهمون:

ص٢٦٠
واتهمه يحيى بالكذب وقال : تركت ابن إسحاق متعمدا ( 1 ) . والحاصل : فإن الطريق - الذي فيه راو كهذا - يسقط عن الاعتماد والحجية ببعض الأقوال المتقدمة فكيف بكلها ؟ !

و - ما روى عن الحسين بن علي عنه

الإسناد قال النسائي : أخبرنا إبراهيم بن الحسن المقسمي ( 2 ) ، قال : أنبأنا حجاج ( 3 ) ، قال : قال ابن جريح : حدثني شيبة أن محمد بن علي أخبره ، قال : أخبرني أبي علي ، أن الحسين بن علي قال : دعاني أبي علي بوضوء ، فقربته له ، فبدأ فغسل كفيه ثلاث مرات قبل أن يدخلهما في وضوءه ، ثم مضمض ثلاثا واستنثر ثلاثا ، ثم غسل وجهه ثلاث مرات ، ثم غسل يده اليمنى إلى المرفق ثلاثا ، ثم اليسرى كذلك ، ثم مسح برأسه مسحة واحدة ، ثم غسل رجله اليمنى إلى الكعبين ثلاثا ، ثم اليسرى كذلك ، ثم قام قائما فقال : ناولني ، فناولته الإناء الذي فيه فضل وضوئه فشرب من فضل وضوئه قائما ، فعجبت ، فلما رآني قال : لا تعجب ، فإني رأيت أباك النبي 9 يصنع مثل ما رأيتني صنعت يقول لوضوئه هذا ، وشرب فضل وضوئه قائما ( 4 ) . المناقشة يتكلم في هذا الطريق من جهتين : الأولى : من جهة حجاج بن محمد المتكلم في حفظه وضبطه ، فقد روى إبراهيم
هامش
( 1 ) سير أعلام النبلاء 7 : 52 . ( 2 ) الخثعمي ، أبو إسحاق المصيصي المعروف بالمقسمي ، لم يرو له أصحاب الصحاح ، نعم روى له الترمذي والنسائي ( انظر تهذيب الكمال 2 : 72 ) . ( 3 ) هو حجاج بن محمد المصيصي ، أبو محمد الأعور ، روى له الجماعة ( انظر تهذيب الكمال 5 : 451 ، التاريخ الكبير للبخاري 2 : الترجمة 2840 ، سير أعلام النبلاء 9 : 447 ، تهذيب التهذيب 2 : 205 ) وغيرها من المصادر . ( 4 ) سنن النسائي 1 : 69 باب صفحة الوضوء .