الخلاصة
تحصل مما سبق أن من روي عنهم الغسل عن علي بن أبي طالب ، هم :
- أبو حية الوادعي
- عبد خير بن يزيد
- زر بن حبيش الأسدي
- عبد الرحمن بن أبي ليلى
- عبد الله بن عباس
- الحسين بن علي
فأما أخبار أبي حية الوادعي فلا يمكن الاعتماد عليها ، لجهالة أبي حية ، على
ما هو صريح ابن المديني ، وأبي الوليد الفرضي ، وأبي زرعة ، والذهبي ، وغيرهم ،
ولورود أبي إسحاق السبيعي المدلس ( 1 ) في الخبر وعنعنته عن أبي حية مع عدم وجود
سماع له عن أبي حية في مكان آخر من الكتب التسعة ، ويضاف إليه وجود زكريا
ابن أبي زائدة المدلس في طريق النسائي الثاني ( رقم 3 ) وهو ليس بمستقيم السماع عن
أبي إسحاق ، لاحتمال روايته عنه بعد الكبر وعند التغير والاختلاط .
وأما خبر عبد خير فهو الآخر لا يمكن الاعتماد عليه لأنه معارض بأخبار
مسحية أخرى . قد رواها عبد خير نفسه عن علي بن أبي طالب ، ولوجود أبي عوانة
الأمي الذي تغير بأخرة - كما في الإسناد الأول منه ( طريق أبي داود ) والثاني ( طريق
النسائي ) ولوجود الخلال الحلواني وزائدة في الإسناد السابع ( طريق أبي داود ) وهما
ممن تكلم فيهما ، ولوجود محمد بن المثنى الذي لا يعتمد على مروياته إلا بعد النظر ،
ومحمد بن جعفر - المعروف بغندر - الذي اشتهر بكثرة نسيانه وبلادته ، ولجهالة مالك
بن عرفطة في الإسناد الرابع ( طريق أبي داود ) والنسائي الإسناد الخامس والسادس .
وأما خبر زر بن حبيش الأسدي ، فقد ضعف بالمنهال بن عمرو الذي ذم من
قبل أساطين العلم كشعبة والقطان وابن معين وابن حزم وأحمد بن حنبل وغيرهم ،
هامش
( 1 ) كما هو صريح ابن حبان والكرابيسي والطبرسي وابن حجر وغيرهم .