يقول : عبيد الله بن موسى من المتروكين ( 1 ) .
وقال يحيى بن معين : . . . ليس بالقوي ( 2 ) .
وقال أحمد : روى مناكير ، ولقد رأيته بمكة فأعرضت عنه ( 3 ) .
ولأجل هذه الأقوال وغيرها ذكره الذهبي في الميزان ( 4 ) والديوان والمغني ( 5 ) كما
أن العقيلي ( 6 ) وغيره أدرجوه في الضعفاء .
الثانية : من جهة فطر بن خليفة .
قال الساجي : صدوق ثقة ، ليس بمتقن ( 7 ) .
وقال أبو بكر بن عياش : ما تركته إلا لسوء مذهبه ( 8 )
وقال أحمد : خشبي مفرط ( 9 ) .
وقال السعدي : زائغ غير ثقة ( 10 ) .
وقال الدارقطني : زائغ ولم يحتج به البخاري ( 11 ) .
وقال أحمد بن يونس : كنت أمر به وأدعه مثل الكلب ( 12 ) .
وهذه التجريحات هي التي دعت الذهبي لأن يورده في الديوان والمغني ( 13 )
والميزان ( 14 ) وكذا ابن الجوزي ( 15 ) .
هامش
( 4 ) ميزان الاعتدال 2 : الترجمة 5400 .
( 5 ) ديوان الضعفاء الترجمة 2711 ، المغني في الضعفاء 2 : الترجمة 3952 ( كما في هامش تهذيب الكمال
19 : 164 ) .
( 6 ) الضعفاء الكبير للعقيلي 3 : 127 .
( 7 ) تهذيب التهذيب 8 : 301 .
( 8 ) ميزان الاعتدال 23 : 364 .
( 9 ) تهذيب التهذيب 8 : 302 ، ميزان الاعتدال 3 : 364 .
( 10 ) تهذيب التهذيب 8 : 302 .
( 11 ) تهذيب التهذيب 8 : 302 ، ميزان الاعتدال 3 : 364 .
( 12 ) ميزان الاعتدال 3 : 364 ، تهذيب التهذيب 8 : 301 .
( 13 ) المغني في الضعفاء 2 : الترجمة 4966 ، ديوان الضعفاء الترجمة 3395 ( انظر هامش تهذيب الكمال
23 : 312 ) .
( 14 ) ميزان الاعتدال 3 : 364 .
( 15 ) الضعفاء لابن الجوزي 3 : 10 .