تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وضوء النبي ( ص ) — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦
فجمهور أهل السنة يقرؤون بهما جميعا ، مع أنهم يغسلون الأقدام ، ومثله موقف الشيعة الإمامية ، فإنهم يقرؤون بهما مع أنهم يمسحون الأقدام . ولا يخفى عليك أن الذي أوردناه هنا من قولهم بالنسخ ، أو أ ، السنة جاءت بالغسل ! ! إنما هو نقض عليهم لا التزام منا به ، لأننا سنثبت عدم إمكانية نسخ الكتاب بخبر الواحد في آخر هذا القسم : فتلخص من كل ما ذكرنا أن الروايات المدعية لرجوع ابن عباس إلى الغسل غير ناهضة بالمدعى سندا أو متنا ، - في إثبات ذلك عن ابن عباس - ، هذا إذا لاحظناها بنفسها ، ولو وضعناها بجانب الثابت والمحفوظ عن ابن عباس كانت النتيجة هو بعد هذا الادعاء عن الصواب بعد الأرض عن السماء . مضافا إلى ما تقدمت الإشارة إليه من أن ادعاء رجوعه فرع ثبوت المسح عنه ، فيبقى المسح ثابتا قطعيا ، والرجوع دعوى بلا دليل .