ان تجسست عن علو قدره في الفضل فهو جبل شامخ ، وان تحسست عن نباهة
علمه فهو علم باذخ . لا يوصف بنعت يلائمه ، ولا ينعت بوصف يناسبه ، فالاعراض
عن التوغل في ذلك أجدر لأنه بنباهة شأنه أجل من يذكر .
والآن هو متوغل بالعبادة ومشغول في الزهادة . كثر الله أمثاله ورزقنا من تلقى
مثاله .
سمعت أن له " تعليقات على شرح اللمعة " وحواشي العلامة الخونساري عليه 1 )
( 85 )
الحاج محمد حسين الأصبهاني المعروف بنيل فروش
كان عالما ذا فضل متين وفاضلا ذا علم رزين ، تلمذ عند 2 ) أستادنا ( الفاضل ) 3 )
العلامة مولانا على أصغر المشهدي 4 ) طاب ثراه ، فقرأ شرح المطالع بتمامه فبرع
وفاق .
هامش
1 ) كان معظم قراءته على أبيه ، ويروى عنه وعن المولى محمد صادق بن
محمد السراب التنكابني ، وهو من شيوخ السيد محمد مهدي بحر العلوم والميرزا
أبو القاسم القمي وغيرهما ، توفى عصر يوم الأحد ثامن شهر رجب سنة 1191 .
أنظر : روضات الجنات 2 / 367 .
2 ) في م " عنده " وهو خطأ يعرف من بقية كلامه .
3 ) الزيادة ليست في م .
4 ) في ر " المهتدى " ، وهو خطأ وقد ذكر بعنوان " المشهدي الرضوي "
في إجازة القزويني للسيد محمد بحر العلوم
أنظر : الكواكب المنتثرة - مخطوط .