فالنفس تسمو نحو علو مليكها * والجسم نحو السفل هاو هار
فأعن أحقهما بعونك واقتسر * طبع السفال بطبعك السوار
والنفس خيرك إنها علوية * والجسم شرك ليس فيه تمار
فانفذ لخيرك لا لشرك واتبع * أولاهما بالقادر الغفار
فالأرض في أفعالها مضطرة * والحي فيه فضيلة المختار
فإذا جريت على طباعك مثلها * فكأن طبعك بعد من فخار
تسهيل النظر وتعجيل الظفر في أخلاق الملك وسياسة الملك — صفحة 43
مساهمون: علي بن محمد البغدادي الماوردي
ص٤٣