وقال علي بن عبيدة :
العقل والهوى ضدان فمؤيد العقل التوفيق وقرين الهوى الخذلان والنفس بينهما فأيهما ظفر كانت في حيزه .
وقال وهب بن منبه :
إن العقل والهوى يصطرعان في القلب فأيهما صرع صاحبه ( 10 آ ) كانت الغلبة له .
وقد نظم ابن الرومي في النفس شعرا خالف فيه الوجهين فقال : [ من الكامل ]
كن مثل نفسك في السمو إلى العلى * لا مثل طينة جسمك الغدار
تسهيل النظر وتعجيل الظفر في أخلاق الملك وسياسة الملك — صفحة 42
مساهمون: علي بن محمد البغدادي الماوردي
ص٤٢