« إذا أراد الله بعبد خيرا جعل له واعظا من نفسه »
فينبغي للملك أن يختار لنفسه الرغبة في أيامه والحمد لسيرته بتسليط العدل على ملكه وتحكيم الدين على سلطانه .
قال الشاعر : [ من الطويل ]
وما المرء إلا حيث يجعل نفسه * ففي صالح الأخلاق نفسك فاجعل
[ 10 الإحسان إلى الرعية ] :
وليحسن إلى رعيته إحسان من يؤدي حق الله فيهم ويملك به خالصة قلوبهم فإنه إن قدر على ملكة أجسادهم بسلطانه فليس يقدر على ملكة قلوبهم إلا بإحسانه .
تسهيل النظر وتعجيل الظفر في أخلاق الملك وسياسة الملك — صفحة 283
مساهمون: علي بن محمد البغدادي الماوردي
ص٢٨٣