أني لم أهزل في أمر ولا نهي قط .
ولم أخلف في وعد ولا وعيد قط .
ووليت للكفاية .
وأثبت للعناء لا للهوى .
وعاقبت للأدب لا للغضب .
وأودعت في قلوب الرعية شدة المحبة من غير جرأة وقوة الهيبة من غير ضغينة .
وعممت بالفوت .
وحذفت الفضول .
وهذا أصح سيرة سار بها ملك في سياسة ملكه وتهذيب دولته .
تسهيل النظر وتعجيل الظفر في أخلاق الملك وسياسة الملك — صفحة 280
مساهمون: علي بن محمد البغدادي الماوردي
ص٢٨٠