قال الشاعر : [ من الخفيف ]
إن للدهر صولة فاحذرنها * لا تبيتن قد أمنت الدهورا
شط وصل الذي تريدين مني * وصغير الأمور يجني الكبيرا
وهذا أمر يجب على الملك مراعاته لما فيه من حراسة الدين وحفظ المملكة .
وحسم ذلك أن يراعي العلم وأهله ويصرف إليهم حظا من عنايته ( 63 آ ) ويعتمد أهل الكفاية منهم بالتقريب والصيانة وأهل الخلة منهم بالبر والمعونة ليكون العلم به أنشر والتوفر عليه أكثر والناس له أشكر ففي ذلك بهاء الملك وإعزاز الدين وخلود الذكر .
تسهيل النظر وتعجيل الظفر في أخلاق الملك وسياسة الملك — صفحة 278
مساهمون: علي بن محمد البغدادي الماوردي
ص٢٧٨