ثلاثا وسبعين تمرة ، ثم مضيت إلى علي بن أبي طالب وبين يديه تمر ، فناولني ملء كفيه فعددته ثلاثا وسبعين تمرة فتعجبت من ذلك ، فتبسم النبي صلى الله عليه وسلم وقال يا أبا هريرة أما علمت أن يدي ويد على في العدل سواء ( خط ) وقال : باطل بهذا الإسناد تفرد به قاسم الملطي ( قلت ) وروى الخطيب أيضا ومن طريقه الذهبي في الميزان عن حبشي بن جنادة قال : كنت جالسا عند أبي بكر فقال : من كان له عند رسول الله صلى الله عليه وسلم عدة فليقم فقام رجل فقال . إن رسول الله صلى الله عليه وسلم وعدني ثلاث حثيات من تمر ، فقال أرسلوا إلى علي فجاء فقال يا أبا الحسن إن هذا يزعم كذا وكذا فاحث له فحثى له ، فقال أبو بكر : عدوها فعدوها فوجدوا كل حثية ستين تمرة كل مرة لا تزيد واحدة فقال أبو بكر صدق الله ورسوله ، قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الهجرة في الغار كفى وكف على في العدل سواء ، قال الذهبي : موضوع آفته أحمد بن محمد بن صالح التمار والله أعلم .
( 137 ) [ حديث ] جابر بن سمرة أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى ذات يوم بأصحابه الفجر ثم أقبل جالسا في محرابه لا يكلمه أحد حتى بدت حواجب الشمس ، ثم رفع رأسه وأقبل بوجهه على أصحابه فقال : يا أيها الناس أخبرني جبريل أن في أمتي أقواما ينتقصون صاحبي ويذكرونهما بالقبيح ما لهم في الإسلام نصيب ، وما لهم عند الله من خلاق فقيل يا رسول الله صلى الله عليه وسلم يصومون كما نصوم ويصلون ، قال نعم ، والذي بعثني بالحق نبيا إنهم ليصلون ويصومون ويزكون ويحجون . وذلك وبال عليهم ، فإن أدركتموهم فلا تشاهدوهم ولا تجالسوهم ولا تبايعوهم ولا تصلوا عليهم ، فان العذاب ينزل في مجالسهم ، والسخط ينزل في منازلهم ولا يؤمنون أبدا سبق فيهم علم ربي عز وجل قلنا يا رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أسماؤهم قال : هم الرافضة الذين رفضوا ديني ولم يرضوا بخيرة ربى في أصحابي ، ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم : قم يا أبا بكر فقام فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا أيها الناس هذا أبو بكر الصديق والذي بعثني بالحق نبيا ما أنا الذي سميته حتى سماه الله صديقا من فوق سبع سماوات ، وأنزل في ذلك قرآنا فقال والذي جاء بالصدق وصدق به ، جئت أنا بالصدق من عند الله وكلكم قال كذبت وقال لي صاحبي أبو بكر صدقت ثم قال اجلس يا أبا بكر فجلس ثم قال : قم يا عمر فقام فقال النبي صلى الله عليه وسلم : هذا عمر بن الخطاب الفاروق
تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة — صفحة 393
مساهمون: علي بن محمد الكناني
ص٣٩٣