تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة — صفحة 395

مساهمون:

ص٣٩٥
إني أبرأ إليك ممن يبغض أصحابي ، قالها ثلاثا فأغمي عليه ، ثم أفاق فقال والذي بعثني بالحق نبيا لقد هبط على جبريل الساعة فقال إن لأصحابك درجة في الجنة لن ينالوها إلا بذلك ، فقال أبو بكر يا رسول الله صلى الله عليه وسلم أما أنا فإني أجعلهم في حل فقال له النبي صلى الله عليه وسلم يا أبا بكر لا يدخلك فيهم رأفة ، والذي بعثني بالحق نبيا إنهم أبغض إلى الله من نمروذ بن كنعان ، وإن مالكا أشد عليهم عذابا غدا ممن يزعم أن لله ولدا . فعند ذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم ( كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا ) ( أبو القاسم المنادي ) في جزئه ، وفيه أحمد بن زفر ، وعنه محمد بن إبراهيم ، قال الحافظ ابن حجر في اللسان لا يعرفان والخبر موضوع . ( 138 ) [ حديث ] على لما كان ليلة بدر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من يستقى لنا من الماء فقام على فاعتصم القربة ثم أتى بئرا بعيدة القعر مظلمة فانحدر فيها فأوحى الله عز وجل إلى جبريل وميكائيل وإسرافيل تأهبوا لنصر محمد وحزبه ففصلوا من السماء لهم لفظ يذعر من سمعهم فلما مروا بالبئر سلموا عليه من آخرهم اكراما وتبجيلا ( نع ) في فضائل الصحابة من طريق أبى الجارود : زياد بن المنذر . ( 139 ) [ حديث ] ابن عباس سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الكلمات التي تلقاها آدم من ربه فتاب عليه قال : سأل بحق محمد وعلى وفاطمة والحسن والحسين إلا تبت على فتاب عليه ( نجا ) من طريق محمد بن علي بن خلف العطار عن حسين بن حسن الأشقر وحسين اتهمه ابن عدي ( قلت ) الذي في اللسان : أن ابن عدي ذكر في ترجمة حسين الأشقر حديثا من طريقه وعنه محمد بن علي المذكور ثم قال : عند محمد بن علي هذا من هذا الضرب عجائب ، وهو منكر الحديث ، والبلاء فيه عندي منه لا من حسين ، وقال الخطيب في تاريخه : قال محمد بن منصور كان الحسين ثقة مأمونا وفى اللسان في ترجمة المظفر بن سهل عن الدارقطني أنه قال في محمد المذكور : مجهول ، وقد أورد السيوطي الحديث من هذا الطريق في الدر المنثور ، ولم يحكم عليه بشئ ، ثم إن الحديث عند ابن الجوزي من طريق الدارقطني وسيأتي في مناقب السبطين فلا ينبغي أن يزاد ( 1 ) ، والله أعلم .