عبد الله ، فذكره . قال الخطيب باطل ورجاله معروفون سوى الصائغ . ونرى ابن الخفاف اختلق اسمه وركب الحديث عليه . ونسخة بشر بن موسى عن المقري معروفة ، وليس هذا فيها . وقد روى عن المقري من وجه مظلم ، ومنه أخذ محمد بن الحسن ، وألصقه بالصائغ . وقال السيوطي : قال الذهبي في الميزان هذا موضوع المتن والإسناد .
الفصل الثاني
( 15 ) [ حديث ] . ابن عباس . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا إن كل سبب ونسب منقطع إلى يوم القيامة ، إلا سببي ونسبي ، فجثا رجل ، فقال ما نسبك قال العرب . قال فما سببك . قال : الموالي يحل لهم ما يحل لي ويحرم عليهم ما حرم على . إن الله تعالى أوحى إلى أن لا أخرج في سرية إلا وعن يميني رجل من العرب . فإن لم يكن فمن الموالي فإن لم يكن فالناس فئام لا خير فيهم . يا سلمان ليس لك أن تنكح نساءهم ولا تأمرهم . إنما أنتم الوزراء وهم الأئمة ولو أن الله علم شجرة خيرا من شجرتي لأخرجني منها وهى شجرة العرب . ( قط ) وفيه خارجة بن مصعب تفرد به ( تعقب ) بأنه من رجال الترمذي وابن ماجة وقال ابن عدي : هو ممن يكتب حديثه .
( 16 ) [ حديث ] عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم نزل إلى الحجون كئيبا حزينا ، فأقام به ما شاء ربه عز وجل ، ثم رجع مسرورا ، فقلت يا رسول الله صلى الله عليه وسلم نزلت إلى الحجون كئيبا حزين فأقمت به ما شاء الله ثم رجعت مسرورا . قال سألت ربي عز وجل فأحيا لي أمي فآمنت بي ، ثم ردها ( شا ) في الناسخ والمنسوخ ، من طريق محمد بن الحسن ابن زياد النقاش عن أحمد بن يحيى الحضرمي ، عن أبي غزية محمد بن يحيى الزهري ؛ وهما مجهولان ( خط ) في السابق واللاحق ، من طريق محمد بن يحيى الزهري المذكور بنحوه ( تعقب ) بأن الصواب الحكم عليه بالضعف لا بالوضع ، وقد أشار إلى ذلك الحافظ شمس الدين ابن ناصر الدين الدمشقي قوله .
( حبا الله النبي مزيد فضل * على فضل ، وكان به رؤوفا
فأحيا أمه وكذا أباه * لإيمان به ، فضلا لطيفا
فسل فالإله بذا قدير * وإن كان الحديث به ضعيفا