الأعمش ( قلت ) وقع في إحديهما عن الأعمش فإني قرأت على علي بن أبي طالب إلى آخره ، قال الديلمي عقب إخراجه : قوله قرأت على علي بن أبي طالب لا يصح ، لأنه إنما قرأه على يحيى بن وثاب ، وهو قرأه على علقمة ، وهو قرأه على ابن مسعود ، وهو قرأه على رسول الله صلى الله عليه وسلم انتهى ، ثم الراوي له عن حمزة في الطريق الأولى علي بن الفضل لم أقف له على ترجمة ، وفى الطريق الثانية سليمان بن عيسى . وأظنه السجزي الكذاب والله أعلم .
( 29 ) [ حديث ] جاءني جبريل في أحسن صورة ضاحكا مستبشرا ، قال يا محمد : العلى الأعلى يقرئك السلام ويقول إن لكل شئ نسبا ونسبي قل هو الله أحد ، فمن أتاني من أمتك قارئا قل هو الله أحد ألف مرة من دهره ألزمته لوائي ، وإقامة عرشي ، وشفعته في سبعين ممن وجبت عقوبته ، ولولا أنى آليت على نفسي كل نفس ذائقة الموت لما قبضت روحه ( نجا ) من حديث أنس ، وفيه أبو الحسن البلدي ومجاشع بن عمرو .
( 30 ) [ حديث ] قرآة القرآن مقطعة للبلغم ( مى ) من حديث على ، وفيه حماد بن عمرو النصيبي وشيخه السري بن خالد ، قال في الميزان مدني لا يعرف وقال الأزدي لا يحتج به .
( 31 ) [ حديث ] حامل القرآن حامل راية الإسلام ، من أكرمه فقد أكرم الله ، ومن أهانه فعليه لعنة الله ( مى ) من حديث أبي أمامة ، وفيه الكديمي .
( 31 ) [ حديث ] اقرؤا يس فإن فيها عشر بركات ، ما قرأها جائع إلا شبع ، وما قرأها عار إلا كسى ، وما قرأها مسافر إلا أعين على سفره ، وما قرأها رجل ضلت عليه ضالة إلا وجدها ، وما قرئت عند ميت إلا خفف عنه ، وما قرأها عطشان إلا روى ، وما قرأها مريض إلا برئ ( مى ) من حديث على ، وفيه مسعدة بن اليسع ( قلت ) : له شاهد ، أخرج البيهقي في الشعب عن أبي قلابة : من قرأ يس غفر له ، ومن قرأها وهو جائع شبع ، ومن قرأها وهو ضال هدى ، ومن قرأها وله ضالة وجدها ، ومن قرأها عند طعام خاف قلته كفاه ، ومن قرأها عند ميت هون عليه ؛ ومن قرأها عند امرأة عسرت عليها ولادتها يسر عليها ، ومن قرأها فكأنما قرأ القرآن إحدى عشرة مرة ، ولكل شئ قلب وقلب .
تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة — صفحة 296
مساهمون: علي بن محمد الكناني
ص٢٩٦