تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة — صفحة 254

مساهمون:

ص٢٥٤
ويعبد بالعلم ، وخير الدنيا والآخرة من العلم ، وشر الدنيا والآخرة من الجهل ، فقال رجل : قراءة القرآن ؟ قال ويحك وما قراءة القرآن بغير علم وما الحج بغير علم ، وما الجمعة بغير علم ، أما علمت أن السنة تقضى على القرآن وأن القرآن لا يقضى على السنة ( محمد ابن علي المذكر ) . وهو متروك من طريق الجويباري ، وإسحاق بن نجيح والمتهم به فيما ذكره ابن الجوزي والذهبي هو الجويباري ، قلت أورده الغزالي في الإحياء من حديث أبي ذر مختصرا ، وقال العراق الشافعي في تخريجه : لم أجده وإنما أعرفه من حديث عمر . وهو موضوع كما قاله ابن الجوزي والله تعالى أعلم . ( 12 ) [ حديث ] . لا تستشيروا الحاكة ولا المعلمين . ( خط ) من حديث أبي أمامة من طريق غلام خليل ، وجاء أيضا من طريق عبيد الله بن زحر بزيادة : فإن الله تعالى سلبهم عقولهم ، ونزع البركة من أكسابهم ، وآفته ابن زحر ، قال ابن حبان يروى الموضوعات عن الأثبات ، قال السيوطي : وليس كذلك ، فإن الذهبي قال في الميزان : ابن زحر أخرج له أصحاب السنن وأحمد في مسنده ، وقال النسائي الشافعي لا بأس به ، وقال أبو زرعة صدوق ، وإنما الآفة فيه أحمد بن يعقوب الحذاء ومن طريقه أخرجه الديلمي انتهى . وجاء أيضا من طريق الصلصال بن الدلهمس ، رواه حفيده محمد بن ضوء ابن صلصال عن أبيه عن جده ، بلفظ : لا تشاوروا الحاكة ولا الحجامين ولا المعلمين فإن الله سلبهم عقولهم ومحق أكسابهم ، ومحمد بن ضوء كان كذابا مجاهرا بالفسق ، قال الأسيوطي الشافعي : وجاء أيضا من حديث أبي هريرة أخرجه ابن النجار في تاريخه ، وقال حديث منكر . ( 13 ) [ حديث ] . ابن عباس دخلت المسجد الحرام فإذا أنا بعلى ابن أبي طالب وحوله جماعة من الناس إذ دخل رجل من باب من أبواب المسجد يسعى حتى خرج من الباب الآخر ، فقال على : على بالرجل ، فجئ به ، فقال على إلى أين تريد ، قال البصرة ، قال وتعمل ماذا ؟ قال أطلب العلم فقال له على : ثكلتك أمك ، على بالحضرة وأنت تذهب إلى البصرة تطلب العلم ، أيها الرجل ما حرفتك ؟ قال أنا رجل نساج ، قال على : الله أكبر ، يقولها ثلاثا ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من أدرك منكم زمانا تطلب فيه الحاكة العلم فالهرب الهرب ، ثم أقبل يحدث فقال : من اطلع في طراز