كتاب العلم
الفصل الأول
( 1 ) [ حديث ] أكثر الناس علما أهل العراق وأقلهم انتفاعا به ( ابن الجوزي ) من حديث ابن عمر ولا يصح . فيه المسيب بن شريك متروك ، وشيخه جعفر ابن العباس مجهول ( قلت ) لم يتعقبه السيوطي والمسيب لم يتهم بكذب . بل قال عبد الله ابن أحمد قلت لأبى ترى المسيب كان يكذب قال معاذ الله ولكنه كان يخطئ ، وقال علي بن المديني ما أقول إنه كذاب والله أعلم .
( 2 ) [ حديث ] ابن عباس كنا جلوسا في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم مع أبي بكر فمرت جنازة فخلع نعليه ، فقام معها فقلنا يا خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم خلعت نعليك ؟ حيث يلبس الناس ، قال نعم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : الماشي الحافي في طاعة الله يدخل منزله وليس عليه خطيئة يطالبه الله تعالى بها ( شا ) من حديث أبي بكر ، وفيه سيف بن محمد وموسى بن إبراهيم المروزي متروك ، قال السيوطي : وجاء أيضا من غير طريق سيف أخرجه الطبراني في الأوسط من طريق محمد بن عبد الله بن معاوية الحذاء عن عبد الله بن إبراهيم ، قال الهيثمي في مجمع الزوائد بعد إيراده ، ومحمد وشيخه لم أر من ذكرهما .
( 3 ) [ حديث ] إذا سارعتم إلى الخير فامشوا حفاة ، فإن الله يضاعف أجره على المنتعل ( طب ) من حديث ابن عباس ، وفيه سليمان بن عيسى السجزي قلت أقره السيوطي هنا وذكره ومن قبله الجلال البلقيني ، فيمن يؤتى أجره مرتين ، ولم يحكما عليه بوضع والله تعالى أعلم .
( 4 ) [ حديث ] ألا أنبئكم بأخف الناس حسابا يوم القيامة بين يدي الملك الجبار ، المسارع إلى الخيرات ماشيا على قدميه حافيا ، أخبرني جبريل أن الله ناظر إلى عبد يمشى حافيا في طلب الخير ( حا ) من حديث ابن عباس وفيه سليمان بن عيسى أيضا فالخبران من عمله .
تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة — صفحة 251
مساهمون: علي بن محمد الكناني
ص٢٥١