تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
ألا كلنا نهدى إلى الله ماله * وإن كان عنه ذا غنى فهو قابله ولو كان يهدى للجليل بقدره * لقصر أعلى البحر منه مناهله ولكننا نهدى إلى من نحبه * وإن لم يكن في وسعنا ما يشاكله ( مى ) من حديث ابن مسعود . وقال غريب منكر ( قلت ) هذا لا يقتضى الحكم عليه بالوضع والله أعلم . ( 22 ) [ حديث ] ذكره الساجي حدثنا الربيع بن سليمان حدثنا الشافعي ، قيل لعبد الرحمن بن زيد بن أسلم حدثك أبوك عن جدك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : إن سفينة نوح طافت بالبيت سبعا وصلت خلف المقام فقال نعم ( مى قلت ) لم يبين السيوطي علته ، وعلته عبد الرحمن بن زيد ، قال : الساجي منكر الحديث ، وقال ابن عبد الحكم ، سمعت الشافعي يقول : ذكر رجل لمالك حديثا منقطعا فقال : اذهب إلى عبد الرحمن بن زيد يحدثك عن أبيه عن نوح ، وكأن الشافعي إنما روى حديثه هذا متعجبا من نكارته ، وقال ابن الجوزي أجمعوا على ضعفه ، وقال الحاكم وأبو نعيم روى عن أبيه أحاديث موضوعة والله أعلم . ( 23 ) [ حديث ] علمه بحالي يغنى عن سؤالي . حكاية عن الخليل عليه السلام . ( قال ابن تيمية ) موضوع . ( 24 ) [ حديث ] أبي ذر قلت يا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كل نبي مرسل بم أرسل ، قال بكتاب منزل ، قلت أي كتاب أنزل على آدم قال ، كتاب معجم أب ث ج إلى آخرها ، قلت يا رسول الله صلى الله عليه وسلم كم حرفا ، قال تسعة وعشرون ، قلت يا رسول الله صلى الله عليه وسلم عددت ثمانية وعشرين ، فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ، والذي بعثني بالحق ما أنزل الله على آدم إلا تسعة وعشرين حرفا ، قلت ، يا رسول الله صلى الله عليه وسلم أليس فيها لام ألف ، قال لام ألف حرف واحد ، قد أنزل على آدم في صحيفة واحدة ومعه سبعون ألف ملك من خالف لام ألف فقد كفر بما أنزل على ومن لم يعد لام ألف من الحروف فهو منى برئ ومن لم يؤمن بالحروف وهى تسعة وعشرون لا يخرج من النار أبدا ( سئل عنه الحافظ ابن حجر الشافعي ) فقال : لا أصل له ولوائح الوضع عليه ظاهرة ولا سيما في آخره فهو كذب قطعا .