( 13 ) [ حديث ] إن كانت الحبلى لترى يوسف فتضع حملها . ( فت ) من حديث أبي أمامة وفيه القاسم بن عبد الرحمن الدمشقي ، وجعفر بن الزبير وأبو الفضل الأنصاري متروكون ؛ تعقب ) بأن القاسم روى له الأربعة ، ووثقه ابن معين والترمذي وغيرهما ، وأبو الفضل روى له ابن ماجة ، وقال ابن عدي أنكرت من رواياته عدة أحاديث ، ومع ضعفه يكتب حديثه ، وجعفر روى له ابن ماجة أيضا وهو أوهاهم
( 14 ) [ حديث ] عمرو بن عوف المزني . أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في المسجد فسمع كلاما من ورائه فإذا قائل يقول : اللهم أعني على ما ينجيني مما خوفتني فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين سمع ذلك ، ألا يضم إليها أختها ، فقال الرجل اللهم ارزقني شوق الصالحين إلى ما شوقتهم إليه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنس بن مالك . وكان معه اذهب يا أنس إليه فقل له يقول لك رسول الله صلى الله عليه وسلم استغفر لي ، فجاء أنس فبلغه ، فقال له الرجل : يا أنس أنت رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى ؟ فقال كما أنت فرجع فاستثبت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قل له نعم ، فقال له اذهب فقل لرسول الله صلى الله عليه وسلم إن لله فضلك على الأنبياء بمثل ما فضل رمضان على الشهور وفضل أمتك على الأمم بمثل ما فضل يوم الجمعة على سائر الأيام ، فذهبوا ينظرون فإذا هو الخضر ( عد ) وفيه كثير بن عبد الله حفيد عمرو وراوي الحديث وله نسخة موضوعة عن أبيه عن جده ، وفيه أيضا عبد الله بن نافع متروك ( تعقب ) بأن كثيرا في درجة الضعفاء الذين لا ينحط حديثهم إلى درجة الوضع كما مر في كتاب المبتدأ وحديثه هذا أخرجه البيهقي في الدلائل وقال : إسناده ضعيف .
( 15 ) [ حديث ] أنس . خرجت ليلة من الليالي أحمل الطهور مع النبي صلى الله عليه وسلم فسمع مناديا ينادى فقال لي يا أنس صه ، فسكت فاستمع ، فإذا هو يقول : اللهم أعني على ما ينجيني مما خوفتني منه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم . لو قال أختها معها فكأن الرجل لقن ما أراد النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال وارزقني شوق الصالحين إلى ما شوقتهم إليه ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا أنس ضع لي الطهور وائت هذا المنادي فقل له . ادع لرسول الله صلى الله عليه وسلم أن يعينه على ما ابتعثه به ، وادع لأمته أن يأخذوا ما أتاهم به نبيهم بالحق ، قال فأتيته فقلت له : رحمك الله ادع الله لرسول الله صلى الله عليه وسلم أن يعينه
تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة — صفحة 233
مساهمون: علي بن محمد الكناني
ص٢٣٣