تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢
( 23 ) [ حديث ] إن بين الله وبين الخلق سبعين ألف حجاب وأقرب الخلق إلى الله تعالى جبريل وميكائيل وإسرافيل وإن بينهم وبينه أربعة حجب حجاب من نار وحجاب من ظلمة وحجاب من غمام وحجاب من الماء ( قط ) من حديث سهل بن سعد ، وفيه حبيب بن أبي حبيب تفرد به . ( 24 ) [ وحديث ] دون الله تبارك وتعالى سبعون ألف حجاب من نور وظلمة وما تسمع من نفس شيئا من حس تلك الحجب إلا زهقت نفسها ( عق ) من حديث سهل وعبد الله عمرو بن العاص ، وفيه موسى بن عبيدة ليس بشئ ، وعمر بن الحكم بن ثوبان ذاهب الحديث ( تعقب ) في الحديثين بأن حبيبا ليس هو الوضاع إنما هذا حبيب بالتصغير ابن حبيب بالتكبير وهو أخو حمزة الزيات ، وهو إن كان ضعيفا لم يتهم بوضع وموسى بن عبيدة وإن كان ضعيفا لم يتهم بكذب ولا وضع ، وأخرج له الترمذي وابن ماجة ، وعمر بن الحكم بن ثوبان تابعي من رجال مسلم ، والحديث أخرجه أبو يعلى والبيهقي في الأسماء والصفات وضعفه وله شواهد كثيرة ومتابعات تقضى بأن له أصلا ، ويتعذر معها الحكم عليه بالوضع أكثرها عن أبي الشيخ في العظمة ( قلت ) سبق الذهبي إلى تعقبه فقال في تلخيص موضوعات الجوزقاني : ينبغي أن يحول من الموضوعات إلى الواهية والله أعلم . ( 25 ) [ حديث ] إن لله لوحا أحد وجهيه درة والآخر ياقوتة قلمه النور فبه يخلق وبه يرزق وبه يحيى ويميت ويعز ويذل ويفعل ما يشاء في يومه وليلته ( فت ) من حديث أنس وفيه محمد بن عثمان الحراني ( تعقب ) بأنه صح عن ابن عباس موقوفا أخرجه الحاكم في المستدرك وله حكم الرفع ، وأخرجه الطبراني ومحمد بن عثمان ابن أبي شيبة في كتاب العرش من وجه آخر عن ابن عباس مرفوعا ، وفيه ليث بن أبي سليم ، وقد روى له مسلم والأربعة وفيه ضعف يسير من سوء حفظه . ( 26 ) [ حديث ] أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لما أسرى بي إلى السماء انتهى بي جبريل إلى سدرة المنتهى فغمسنى في النور غمسة ثم تنحى عنى فقلت حبيبي جبريل أحوج ما كنت إليك تدعني وتتنحى ، قال يا محمد إنك في موقف لا يكون نبي مرسل ولا ملك مقرب يقف ههنا ، أنت من الله أدنى من ألقاب إلى القوس ، فأتاني الملك