المباركة ، وهو كجمع من المتأخرين بنوا على اعتباره لثبوت النسبة عندهم بقطع
عادى أو بقطع الاعتبار وإن كنا - كالمشهور - خالفناهم لأمور مر الإشارة إلى بعضها .
وهذا لا ينافي كونه من قسم الوجادة ، لما عرفت في بيانها من اختصاص الاعتبار
ببعض أقسامها .
وصرح الصدوق رحمه الله في مواضع من كتبه وكذا بعض من قاربه في الزمان أو سبقه
بوجود جملة من مكاتبات الأئمة عليهم السلام وتوقيعاتهم عندهم ، ومن المستبعد أن لا يكون
وقوفهم على بعض ذلك بطريق الوجادة ولو في كتب من قاربهم أو سبقهم .
وكيف كان فلا ينبغي التأمل فيما ذكرناه من عدم اختصاص الأقسام المزبورة
بالتحمل عن غير الإمام عليه السلام وإن كان بعضها أدون من بعض في معلومية الثبوت أو
ظهوره ، فلاحظ وتأمل .
توضيح المقال في علم الرجال — صفحة 266
مساهمون: الملا علي كني
ص٢٦٦