تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توضيح المقال في علم الرجال — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١
الفصل الأول في الإشارة إلى جملة ألفاظ مستعملة عندهم في المدح المطلق سواء بلغ حد التوثيق بالمعنى الأخص أو الأعم ، ولنقتصر في هذا المختصر على ما ينبغي التعرض له ولو لاختلافهم في مفادها . فاعلم أن ألفاظ المدح على أقسام : منها : ما يستفاد منه مدح الراوي وحسن حاله مطابقة ، وحسن روايته بالالتزام ، ك‍ " عدل " و " ثقة " و " خير " و " دين " ونحو ذلك . ومنها : ما بالعكس ، ك " صحيح الحديث " و " ثقة في الحديث عند بعض " و " صدوق " و " شيخ الإجازة " و " أجمع على تصديقه أو على تصحيح ما يصح عنه " وهكذا . وكل منهما إما يبلغ المدح المستفاد منه حد التوثيق أم لا . ثم كل منها إما يكون فيه ما يدل على الاعتقاد الحق أو خلافه أم لا . فهذه اثنا عشرة قسما ، ويزيد بضم بعض الأمور إليه بأن يكون مع ما ذكر له دخل في قوة المتن ك‍ " فقيه " و " رئيس العلماء " و " فهيم " و " حافظ " و " له ذهن وقاد وطبع نقاد " وهكذا ، أو لا يكون كذلك . وكذا بتعميم المدح إلى ما ليس له دخل لا في السند ولا في المتن ، ك‍ " قارئ " و " منشئ " و " شاعر " . ونحن نذكر من الجميع بعضها : فمنها : قولهم : " فلان عدل ، ضابط ، إمامي " وهذا لا خلاف في إفادته التوثيق