هذا . . وثمة العديد من الموارد الأخرى ، التي صرفنا النظر عنها ، حفظاً منا لوقت القارئ ، وضناً منا بجهده . .
ونحن نكل الأمر إليه في التخطئة وفي التصويب على حد سواء . .
نموذج من الحديث عن نفسه :
وعلى عكس ذلك تماماً جاء حديثه عن نفسه ، ولا حاجة إلى تتبع ذلك ، في الموارد المختلفة ، بل يكفي أن نذكر بعض ما قاله عن نفسه في نفس النص الذي نقلناه عنه آنفاً ، فلاحظ قوله :
« ونؤكد للقراء بكل ثقة واطمئنان ، ومن منطلق الوعي الفكري العميق لدور أخبار العلامات في الإسلام ، والاستيعاب الكامل لنصوصها القرآنية ، والنبوية . . » .
إلى أن قال :
« بل وجدنا من خلال تجربتنا التربوية والفكرية ، في دراسة القضية المهدوية ، الخ . . » .
ويقول :
« كل هذا ندركه بعمق فكري وسياسي ، أكثر مما يفكر به العلامة العاملي ، بحكم تجربتنا الطويلة الأمد ، ومعاناتنا الشاقة في متابعة الفكر المهدوي ، في حركته الثقافية والسياسية في عالمنا الإسلامي . . الخ . . » .
ولا نريد تتبع ما يدخل في هذا السياق . . فإن الحر تكفيه الإشارة . .