نموذج من التجريح والإتهام :
إنه لا بأس بملاحظة طريقة هذا المعترض في توجيه الاتهامات ، وما يمارسه من تجريح وإهانات . . حيث يخلط الذم بالمدح ، والاحترام بالقدح ، بألفاظ تشير بالمودة والأدب ، وبأسلوب يختلس من قارئه الدهشة والعجب . .
فهو يصف العاملي : ب « العلامة » تارة . .
ويصفه ب « أخي » وب « أخينا » تارة أخرى . .
ثم يصفه ب « سماحة السيد » ثالثة . .
ثم يقول :
« . . ولكننا لا نشاركه كل الرأي في موقفه السلبي ، من خطبة البيان ، ولا في أكثر آرائه الغريبة العجيبة ، الخاصة بعلامات الظهور . . » .
وبدورنا أيضاً لا ندري كيف يقبل ببعض آرائنا العجيبة الغريبة دون بعض . . فإن كونها عجيبة وغريبة أمر مشترك بين ما يشاركنا فيه ، وغيره . . على حد تعبيره . .
ويقول :
« إن حصر دور العلامات بما وقع وانتهى ، دون الالتفات إلى آثارها الإيجابية ، الكثيرة المترتبة عليها قبل وقوعها ، تصور خاطئ ، ينطوي على نتائج سلبية كثيرة ، وآثار منحرفة خطيرة على التصور والسلوك الإسلامي ، لأنه