شكر ، وتهنئة :
وبعدما تقدم ، فإنه لا يسعنا إلا أن نقول لهذا المعترض : إننا نشكره جزيل الشكر على ما أسبغه علينا من صفات ، وما أتحفنا به من إهانات . .
كما أننا نهنؤه من أعماق القلب على ما اصطفاه لنفسه من ألقاب ، وما حباها به من أوسمة . .
ونسأل الله سبحانه أن يكون ما وراء الأكمة أسلم ، وأن لا يكون ما تخفي صدورهم أدهى وأعظم . .