ينسف المفهوم الشرعي الواعي للانتظار ، ويطيح بأهم ركائزه الخ . . » .
ويقول :
« والمتأمل في كلمات أهل البيت عليهم السلام ، وهم يتحدثون عن دور العلامات قبل وقوعها ، يتيقن بخطأ أفكار العلامة العاملي ، ويتأكد : أن آراءه في هذا الموضوع اجتهاد فكري ، مخالف للنصوص المستفيضة عن المعصومين » .
ويقول :
« . . إن القول بعدم وجود أي فائدة من دراسة العلامات قبل وقوعها ، والتأكيد على عدم جدوى التحقيق في موضوعاتها ، والاطلاع عليها ، والاهتمام بها قبل وقوعها ، نوع من الانحراف الفكري الخطير ، الذي يساهم في تجهيل الأمة بكل ما يدور من حولها من مخططات عدوانية لضرب الدين ، وتحت غطاء العلامات المقدسة التي يتستر بها بعض الكذابين » .
ويقول :
« كل هذه الأسئلة كان ينبغي لأخي سماحة السيد العاملي أن يطرحها على نفسه ، ويتأمل فيها بفكره ، قبل أن يمسك قلمه ، ويكتب لنا هذه الأفكار الخطيرة ، والتصورات الخاطئة ، التي ادعى في مقدمة كتابه بأنها ( آراء علمية رصينة ، تتسم بالصراحة ، والموضوعية ) . .
ولا ندري ! من أين جاءتها الرصانة العلمية ، وهي تخالف نصوص أهل البيت عليهم السلام ، ومن أين اكتسبت الموضوعية ، وهي تتنافى مع مفهوم العلامة نظرياً وعلمياً . . » .
ويقول :
« وقد تضمن كلامه هذا الكثير من المفاهيم الخاطئة المرفوضة في
توضيح الواضحات من أشكال المشكلات — صفحة 42
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٤٢