پرش به محتوای اصلی

طور الاستخلاف ( الطور المهدوي ) — صفحه 369

پدیدآورندگان:

ص۳۶۹
بلى يا رب سمعت بذلك ولكني وجدت أكثر الأمة على خلاف هذا القول فتابعتهم خصَمكَ الله واخرسك لأنه سيقول عبدي وهل رأيتني ذكرت مرة أكثرية الخلق إلاّ وذممتهم في كتابي ؟ فلماذا عاندتني وتابعت الأكثرية وأنت تعلم أنيّ أمقتها ؟ ألم تسمع أني قلت : ( لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أُنْذِرَ آَبَاؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ . لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلَى أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ) ( يس : 6 / 7 ) وقلت في سورة واحدة ثماني مرات : ( إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ ) ( الشعراء : 8 / 67 / 103 / 121 / 139 / 158 / 174 / 190 ) وقلت : ( لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلَى أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ . إِنَّا جَعَلْنَا فِي أَعْنَاقِهِمْ أَغْلَالًا فَهِيَ إِلَى الْأَذْقَانِ فَهُمْ مُقْمَحُونَ . وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ ) ( يس : 7 / 9 ) . وقلت : ( وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ ) ( يوسف : 106 ) وقلت : ( لَقَدْ جِئْنَاكُمْ بِالْحَقِّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ ) ( الزخرف : 87 ) وقلت : ( وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ ) ( البقرة : 243 ) ( وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ) ( يوسف : 21 / 68 / 38 ) وقلت :