الشمس في آخر الشهر والقمر في النصف . فقال أبو جعفر عليه السلام : أنا أعلم بما قلت أنهما آتيان لم تكونا منذ هبط آدم " . المفيد في الإرشاد / نقل عن البشارة / ب 6 .
لقد ورد هذا النص في الكتب المعتبرة للقوم في الكافي وفي غيبة النعماني ونص الإرشاد المذكور وأيدهّ نص للقوم الآخرين ذكره ابن حماد عن شريك قال :
" بلغني أنه تنكسف الشمس قبل خروج المهدي في شهر رمضان مرتين " . وهذا النص لم يذكر خسوف القمر ولكنه ذكر كسوفين للشمس فهل أخطأ السامع فحسب الكسوف القمري كسوفاً للشمس ؟
كلاّ . أن هذا النص يتحدث عن كسوفين جزئيين للشمس يقعان أول الشهر العربي غير الكسوف الكلي المشار إليه في حديث الباقر . لأن الواضح أن الجسم الرابع إذا مرّ في المجموعة بمسار ما محدثاً كسوفاً كلياً للشمس وسط الشهر فمن المؤكد حدوث أكثر من كسوف جزئي قبل ذلك .
المدار الواسع للمذنبّ
مدار الأرض
طور الاستخلاف ( الطور المهدوي ) — صفحة 203
مساهمون: عالم سبيط النيلي
ص٢٠٣