فالرسم يبين أن احتمالات الكسوف هي في آخر الشهر العربي . ومن الرسم كذلك تعلم أن خسوف القمر لا يحدث إلا حينما تكون الأرض بينه وبين الشمس .
وهذا يعني أن الخسوف يقع في النصف الأول من الشهر فقط مع ملاحظة اتجاه حركة القمر في المدار .
أن نص الحديث يقلب المعادلة فيجعل الكسوف في أول الشهر والخسوف في آخره .
ج . انخساف القمر في آخر الشهر :
وهي العلامة المرتبطة بكسوف الشمس كما رأيت وكلاهما خلافاً للطبيعي أن هذا التبادل في مواقع الكسوف والخسوف يحتاج بطبيعة الحال إلى تفسير مختلف . لقد افترضنا أن جسماً ( رابعاً ) غير الثلاثة يدخل المجموعة فيقلب هذهِ الموازين .
والواقع أن هذا الفرض ليس مجرد احتمال لحدوث هذهِ الظاهرة . بل هُوَ الفرض الوحيد الممكن علمياً وعملياً بحسب ما نعرفه عن النظام الفلكي .
وقد أعطى هذهِ الفرض أعطى لنا تفسيراً موحداً لجميع ما يقع من علامات متتابعة وهي العلامات الكونية . كما أنه جاء ليؤكد لنا دقة النظام القرآني فان هذهِ العلامات قد جاءت في القرآن مرافقة لخصائص النجم الموعود كما سيأتيك في موضعه .
نص الحديث :
عن الإمام محمد بن علي الباقر ( ع ) قال :
" آتيان قبل القائم لم تكونا منذ آدم كسوف الشمس في النصف من شهر رمضان وخسوف القمر في آخره . قال : قلتُ : يا أبن رسول الله تنكسف
طور الاستخلاف ( الطور المهدوي ) — صفحة 202
مساهمون: عالم سبيط النيلي
ص٢٠٢