إحدى ومائة في آخرها أو في أول سنة اثنتين ومائة ، وعزله آخر سنة أو أول سنة
ثلاث ومائة ، فكان على شرط مسلمة بالكوفة قطن بن حبة الكلبي ، وعلى شرط
الكوفة العريان بن الهيثم بن الأسود النخعي ، وعلى شرط البصرة عبد الرحمن بن
سليم الكلبي .
سنة ثلاث ومائة
فيها جمع يزيد بن عبد الملك العراق لعمر بن هبيرة الفزاري ، فعزل
عبد العزيز بن الحارث بن الحكم بن أبي العاصي ، وولى سعيد بن عمرو الحرشي ،
فكفرت الصغد وساروا بأهاليهم وأموالهم ، وسار إليهم سعيد بن عمرو الحرشي ،
فسألوه الصلح على أن يرجعوا إلى بلادهم ويؤدوا الجزية ، فخرج
بعضهم وبقي بعضهم . ثم خرجوا على الناس يضربونهم يمينا وشمالا [ 219 و ] فقتلهم سعيد عن
آخرهم وسبى ذراريهم . وفيها غزا معلق بن صفار البهراني أرمينية .
قال أبو خالد عن أبي براء قال : لقيت الخزر معلق بن صفار بمرج الحجارة ،
فأصيب من المسلمين جماعة ، وذلك في شهر رمضان من سنة ثلاث ومائة ، وكلب
الشتاء ، واستولى الخزر على العسكر .
ومحمد بن مروان الصائفة الكبرى . وعثمان بن حيان الصائفة الصغرى .
وفيها غزا العباس بن الوليد أرض الروم .
وأقام الحج عبد الرحمن بن الضحاك بن قيس الفهري .
وفيها في المحرم أغزى بشر بن صفوان يزيد بن مسروق اليحصبي سردانية
من أرض المغرب فغنم وسلم .
وفي سنة ثلاث ومائة : مات يحيى بن وثاب مولى بني أسد من أهل
الكوفة . ومصعب بن سعد بن مالك ، وعطاء بن يسار مولى ميمونة ، وعبد
العزيز بن حاتم بن النعمان الباهلي بأرمينية . وفيها ولد يزيد بن زريع .