ذلِكَ ) الإله الذي جعل من الماء المهين إنسانا عجيبا في صورته وعقله ومواهبه ، وأخرج منه الذكور والإناث ( بِقادِرٍ عَلى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتى ) بلى انه على كل شيء قدير . . وما من شيء في الوجود إلا وهو ينطق بقدرته ويسبح بحمده ، وليس خلق الإنسان بشيء إذا قيس بخلق الكون : « لَخَلْقُ السَّماواتِ والأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ ولكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ » - 57 غافر . تقدم مثله في العديد من الآيات ، منها الآية 5 من سورة الحج ج 5 ص 310 .
التفسير الكاشف — صفحة 475
مساهمون: محمد جواد مغنية
ص٤٧٥