ونواهيه ، وان يخشى من غضبه وعذابه ، وأيضا هو أهل لأن يرحم العباد ويغفر لمن تاب وأناب .
وبلفظ أقل وأوضح ان اللَّه سبحانه خلق الإنسان مختارا ذا عقل وإرادة ، وميّزه بذلك عن الحيوان ، ولذا كلفه بالطاعة والاستقامة من دونه ، ولو شاء سبحانه لسلب الإنسان إرادة العاقل ، وجعله كالحيوان أو أحط منه .
التفسير الكاشف — صفحة 467
مساهمون: محمد جواد مغنية
ص٤٦٧