والسعيد ؟ . وتقدم هذا المعنى في العديد من الآيات ، منها الآية 18 من سورة السجدة ج 6 ص 183 .
لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ عَلى جَبَلٍ الآيات 21 إلى 24
لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ عَلى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وتِلْكَ الأَمْثالُ نَضْرِبُها لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ( 21 ) هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهً إِلَّا هُوَ عالِمُ الْغَيْبِ والشَّهادَةِ هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ ( 22 ) هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهً إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ ( 23 ) هُوَ اللَّهُ الْخالِقُ الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الأَسْماءُ الْحُسْنى يُسَبِّحُ لَهُ ما فِي السَّماواتِ والأَرْضِ وهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ( 24 )
المعنى :
( لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ عَلى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ ) . هذا مجرد فرض دلت عليه كلمة « لو » والغرض منه بيان عظمة القرآن وان له من قوة التأثير ما لو أنزل على جبل لخشع ولان على قساوته ، وتصدّع وتهاوى خوفا من اللَّه على صلابته - إذن - فما بال الإنسان الذي تؤلمه البقة ، وتقتله الشرقة ، وتنتنه العرقة كما قال الإمام علي ( ع ) ، ما بال هذا الضعيف « يَسْمَعُ آياتِ اللَّهِ تُتْلى عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِراً كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْها » - 4 الجاثية . فهل قلبه أقسى من الجبل وأشد تماسكا ،