والكتاب القرآن ، وهو بركة على من آمن به ، وشفاء له من الكفر ومساوئ الأخلاق ، ونجاة من الشرك والهلاك . وفي نهج البلاغة : استنصحوه على أنفسكم ، واتهموا عليه آراءكم ، واستغشوا فيه أهواءكم .
سُلَيْمانَ الآيات 30 إلى 40
ووَهَبْنا لِداوُدَ سُلَيْمانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ ( 30 ) إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصَّافِناتُ الْجِيادُ ( 31 ) فَقالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي حَتَّى تَوارَتْ بِالْحِجابِ ( 32 ) رُدُّوها عَلَيَّ فَطَفِقَ مَسْحاً بِالسُّوقِ والأَعْناقِ ( 33 ) ولَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمانَ وأَلْقَيْنا عَلى كُرْسِيِّهِ جَسَداً ثُمَّ أَنابَ ( 34 )
قالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وهَبْ لِي مُلْكاً لا يَنْبَغِي لأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ ( 35 ) فَسَخَّرْنا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخاءً حَيْثُ أَصابَ ( 36 ) والشَّياطِينَ كُلَّ بَنَّاءٍ وغَوَّاصٍ ( 37 ) وآخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِي الأَصْفادِ ( 38 ) هذا عَطاؤُنا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسابٍ ( 39 )
وإِنَّ لَهُ عِنْدَنا لَزُلْفى وحُسْنَ مَآبٍ ( 40 )
اللغة :
الصافنات جمع الصافنة من الخيل ، وهي الفرس تقوم على ثلاث قوائم ، وترفع إحدى يديها . والجياد جمع جواد وهو من الخيل السريع ومن الناس الكريم .
وتوارت غابت أو استترت . وطفق شرع . والسوق جمع ساق . ورخاء سهلة طيعة .
وأصاب قصد وأراد . والأصفاد السلاسل والأغلال . فامنن أعط . وأمسك امنع .