تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الكاشف — صفحة 311

مساهمون:

ص٣١١
الجزء الثّالث والعشرون

يا حَسْرَةً عَلَى الْعِبادِ الآيات 28 إلى 36

وما أَنْزَلْنا عَلى قَوْمِهِ مِنْ بَعْدِهِ مِنْ جُنْدٍ مِنَ السَّماءِ وما كُنَّا مُنْزِلِينَ ( 28 ) إِنْ كانَتْ إِلَّا صَيْحَةً واحِدَةً فَإِذا هُمْ خامِدُونَ ( 29 ) يا حَسْرَةً عَلَى الْعِبادِ ما يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُونَ ( 30 ) أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لا يَرْجِعُونَ ( 31 ) وإِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ لَدَيْنا مُحْضَرُونَ ( 32 ) وآيَةٌ لَهُمُ الأَرْضُ الْمَيْتَةُ أَحْيَيْناها وأَخْرَجْنا مِنْها حَبًّا فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ ( 33 ) وجَعَلْنا فِيها جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وأَعْنابٍ وفَجَّرْنا فِيها مِنَ الْعُيُونِ ( 34 ) لِيَأْكُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ وما عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ أَفَلا يَشْكُرُونَ ( 35 ) سُبْحانَ الَّذِي خَلَقَ الأَزْواجَ كُلَّها مِمَّا تُنْبِتُ الأَرْضُ ومِنْ أَنْفُسِهِمْ ومِمَّا لا يَعْلَمُونَ ( 36 ) اللغة : القرون جمع قرن ، وهو القوم المقترنون في زمن واحد . والأزواج الأصناف . الإعراب : اسم كانت محذوف أي ان كانت الصيحة أو العقوبة إلا صيحة واحدة . وحسرة منادى أي احضري يا حسرة فهذا وقتك ونصبت لأن على العباد يتعلق بها . وكم خبرية ومحلها النصب بأهلكنا . والمصدر من أنهم إليهم لا يرجعون مفعول لفعل محذوف أي قضينا انهم لا يرجعون ، وقيل : ان هذا المصدر بدل من