تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الكاشف — صفحة 60

مساهمون:

ص٦٠
ومهما يكن ، فإن العبرة بالحاجة ، وكل منهما محتاج . 3 - ( والْعامِلِينَ عَلَيْها ) . وهم الجباة الذين يعينهم الإمام أو نائبه للقيام بتحصيل الزكاة وحفظها ، ثم تأديتها إلى من يقسمها على المستحقين ، وما يأخذه الجباة يعتبر أجرا لهم على عملهم لا صدقة ، ولذا تعطى لهم ، وان كانوا أغنياء . 4 - ( والْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ ) . وهم قوم يراد استمالتهم إلى الإسلام ، أو ليستعين بهم المسلمون فيما يعود بالنفع على الإسلام . 5 - ( وفِي الرِّقابِ ) . أي تبذل الزكاة لفك العبيد وتحريرهم من الرق . ولا موضوع اليوم لهذا الصنف . 6 - ( والْغارِمِينَ ) . وهم الذين تحملوا ديونا عجزوا عن وفائها ، فتؤدي عنهم من الزكاة ، على شريطة أن لا يكونوا قد صرفوها في الإثم والمعصية . 7 - ( وفِي سَبِيلِ اللَّهِ ) . وسبيل اللَّه كل ما يرضيه ، يتقرب به إليه كائنا ما كان ، كشق طريق أو بناء مصح أو معهد ، وأفضله الدفاع عن الدين والوطن . 8 - ( وابْنِ السَّبِيلِ ) . وهو المنقطع في سفره عن بلده ، فيعطى ما يستعين به على العودة إلى وطنه ، وان كان غنيا فيه ، على شريطة أن لا يكون سفره في معصية .

ويَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ الآية 61 - 63

ومِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ ويَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ ويُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ ورَحْمَةٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ والَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ ( 61 ) يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ واللَّهُ