تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الكاشف — صفحة 471

مساهمون:

ص٤٧١
الرِّياحَ لَواقِحَ فَأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَسْقَيْناكُمُوهُ وما أَنْتُمْ لَهُ بِخازِنِينَ ( 22 ) وإِنَّا لَنَحْنُ نُحْيِي ونُمِيتُ ونَحْنُ الْوارِثُونَ ( 23 ) ولَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ ولَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ ( 24 ) وإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمْ إِنَّهُ حَكِيمٌ عَلِيمٌ ( 25 ) اللغة : الرواسي الجبال . والشيء الموزون المقدر بقدر . واللواقح جمع لاقح للشجر والسحاب . الإعراب : الأرض مفعول لفعل محذوف دل عليه الموجود أي ومددنا الأرض مددناها . ومن لستم له برازقين ( من ) أيضا مفعول لفعل محذوف أي ورزقنا من لستم له برازقين . وقيل : ان ( من ) عطف على الضمير المجرور ، وهو لكم أي وجعلنا لكم ولمن لستم له برازقين في الأرض معايش . وان من شيء ( ان ) نافية ومن زائدة اعرابا ، وشئ مبتدأ ، والخبر جملة عندنا خزائنه . ولواقح حال من الرياح . « وإِنَّا لَنَحْنُ نُحْيِي » ( نحن ) تأكيد لاسم ان ، ويجوز أن تكون مبتدأ ونحيي خبر ، والجملة خبر ان . المعنى : ( والأَرْضَ مَدَدْناها وأَلْقَيْنا فِيها رَواسِيَ وأَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْزُونٍ ) . سبق الكلام مفصلا عما حوته هذه الآية عند تفسير الآية 3 من سورة الرعد ،