تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الكاشف — صفحة 434

مساهمون:

ص٤٣٤
يتجدد آنا فآنا ، وحالا بعد حال ، وكل حال أشد وأسوأ من سابقتها . . اللهم عفوا ولطفا بمن آمن بك وبجنتك ونارك ، ولا يبرئ نفسه من معصيتك ، ولكنه يطمع في رحمتك .

أَعْمالُهُمْ كَرَمادٍ الآية 18 - 21

مَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ أَعْمالُهُمْ كَرَمادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عاصِفٍ لا يَقْدِرُونَ مِمَّا كَسَبُوا عَلى شَيْءٍ ذلِكَ هُوَ الضَّلالُ الْبَعِيدُ ( 18 ) أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهً خَلَقَ السَّماواتِ والأَرْضَ بِالْحَقِّ إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ ويَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ ( 19 ) وما ذلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ ( 20 ) وبَرَزُوا لِلَّهِ جَمِيعاً فَقالَ الضُّعَفاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعاً فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا مِنْ عَذابِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ قالُوا لَوْ هَدانَا اللَّهُ لَهَدَيْناكُمْ سَواءٌ عَلَيْنا أَجَزِعْنا أَمْ صَبَرْنا ما لَنا مِنْ مَحِيصٍ ( 21 ) اللغة : برزوا للَّه ظهروا له . ومغنون دافعون . ومحيص منجى ومهرب . الإعراب : في اعراب مثل الذين كفروا أقوال ، أرجحها عندنا وعند أبي حيان الأندلسي