تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الكاشف — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢
كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ ( 28 ) يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هذا واسْتَغْفِرِي لِذَنْبِكِ إِنَّكِ كُنْتِ مِنَ الْخاطِئِينَ ( 29 ) اللغة : قال الطبرسي في مجمع البيان للهمّ معان ، منها العزم ، ومنها خطور الشيء بالبال دون العزم عليه ، ومنها الرغبة كقول القائل : هذا أهم الأشياء إليّ . والقد شق الشيء طولا أي قطعت قميصه طولا من خلف . واستبقا الباب تسابقا إليه ، وألفيا أي وجدا . الإعراب : المصدر من أن رأى مبتدأ ، والخبر محذوف ، وجواب لولا محذوف أيضا ، والتقدير لولا رؤيته برهان ربه كائنة لهمّ بها . كذلك الكاف بمعنى مثل في محل نصب مفعولا لفعل محذوف أي أريناه مثل ذلك لنصرف ، والمصدر من أن نصرف مجرور باللام متعلقا بأريناه المحذوفة . والباب منصوب بنزع الخافض أي واستبقا إلى الباب ، مثل واختار موسى قومه أي من قومه . ما جزاء ( ما ) نافية ، وجزاء مبتدأ ، والمصدر من أن يسجن خبر ، أي السجن . أو عذاب عطف عليه . يوسف منادى أي يا يوسف أعرض عن هذا . المعنى : ( ولَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وهَمَّ بِها لَوْ لا أَنْ رَأى بُرْهانَ رَبِّهِ ) . في المجلد الأول من هذا التفسير ص 86 و 196 والمجلد الثاني ص 359 تكلمنا عن العصمة ، وان الأنبياء كلهم معصومون . وعلى هذا تفرع السؤال الآتي : ان يوسف معصوم