اللغة :
المراودة المطالبة برفق ولين مع ضرب من المخادعة . وهيت أقبل أو أسرع .
الإعراب :
هيت اسم فعل بمعنى اقبل أو أسرع . واللام في لك لبيان الفاعل أي أسرع أنت ، مثل سقيا لك ، وشكرا لك . ومعاذ اللَّه منصوب على المصدر . وضمير انه للشأن ، وجملة لا يفلح الظالمون خبر .
المعنى :
( وراوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِها عَنْ نَفْسِهِ ) . راودته كلمة تدل على أن المرأة خادعت الرجل وراوغته ليريد منها ما تريده منه ، وهذه الكلمة بمفردها غاية في الاحتشام ونزاهة التعبير . . ولكن بعض المفسرين سود في شرحها وتفسيرها صفحات عرض فيها صورا لاغراء امرأة العزيز يوسف بمحاسنها ومفاتنها ، ولا مصدر لذلك إلا الإسرائيليات . قال صاحب المنار ، ونعم ما قال :
« نقل رواة الإسرائيليات عنها وعنه من الوقاحة ما يعلم بالضرورة انه كذب ، فان مثله لا يعلم إلا من اللَّه تعالى ، أو بالرواية الصحيحة ، ولا يستطيع أحد ان يدعي هذا » ( 1 ) .
الإنسان والمال والجنس
:
( وغَلَّقَتِ الأَبْوابَ ) . وتساءل مصطفى صادق الرافعي : لما ذا قال : وغلقت
هامش
( 1 ) . نقل الشيخ المراغي هذه العبارة بالحرف ، ولم يشر إلى مصدرها ، أو يضعها بين قوسين ، وهكذا فعل في الكثير من أقوال صاحب « تفسير المنار » ، ينقلها موهما انه هو القائل . .
وللشيخ رأيه .