تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الكاشف — صفحة 259

مساهمون:

ص٢٥٩
وما تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وإِلَيْهِ أُنِيبُ ( 88 ) ويا قَوْمِ لا يَجْرِمَنَّكُمْ شِقاقِي أَنْ يُصِيبَكُمْ مِثْلُ ما أَصابَ قَوْمَ نُوحٍ أَوْ قَوْمَ هُودٍ أَوْ قَوْمَ صالِحٍ وما قَوْمُ لُوطٍ مِنْكُمْ بِبَعِيدٍ ( 89 ) واسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ ( 90 ) اللغة : أنيب ارجع . ولا يجرمنكم أي لا يكسبنكم . والشقاق شدة الخلاف ، حيث يكون كل طرف من المتخاصمين في شق غير الذي فيه الآخر . الإعراب : المصدر المنسبك من أن نترك مجرور بالباء المحذوفة . والمصدر من أن نفعل معطوف على ما يعبد آباؤنا ، والتقدير أصلاتك تأمرك بترك ما يعبد آباؤنا أو بترك فعل ما نشاء في أموالنا . وما استطعت ( ما ) مصدرية ظرفية أي مدة استطاعتي ، ويجوز أن تكون اسم موصول في محل نصب بدلا من الإصلاح أي الا الإصلاح الذي استطيعه . وشقاقي فاعل يجر منكم ، والمصدر من أن يصيبكم مفعول ثان ليجر منكم .

الاشتراكية والرأسمالية عبر التاريخ

: ( قالُوا يا شُعَيْبُ أَصَلاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ ما يَعْبُدُ آباؤُنا أَوْ أَنْ نَفْعَلَ فِي أَمْوالِنا ما نَشاء ) . كل من لا يؤمن باللَّه واليوم الآخر يتخذ من الصلاة موضوعا للاستهزاء والسخرية من المصلين ، وقد كان شعيب ( ع ) ولا شك من المصلين . .