تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الكاشف — صفحة 104

مساهمون:

ص١٠٤
- 20 الحشر » . . وطريف قول بعض المفسرين بأن نار جهنم إشارة إلى ما حدث في الدنيا ، حيث خرجت نار جهنم من مسجد الضرار ، وبقي دخانها إلى زمان أبي جعفر المنصور . ( لا يَزالُ بُنْيانُهُمُ الَّذِي بَنَوْا رِيبَةً فِي قُلُوبِهِمْ إِلَّا أَنْ تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ واللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ) . المراد بالريبة هنا ان المنافقين لم يؤمنوا بنبوة محمد ( ص ) . وتقطع قلوبهم كناية عن موتهم ، والمعنى انهم بنوا المسجد مرتابين غير مؤمنين بمحمد ، وسيبقون على هذا الريب حتى الموت .

اللَّهً اشْتَرى ويبيع الآية 111 - 112

إِنَّ اللَّهً اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وأَمْوالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ ويُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْراةِ والإِنْجِيلِ والْقُرْآنِ ومَنْ أَوْفى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بايَعْتُمْ بِهِ وذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ( 111 ) التَّائِبُونَ الْعابِدُونَ الْحامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ والنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ والْحافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ وبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ ( 112 ) الإعراب : وعدا منصوب على المصدرية أي وعدهم وعدا . والتائبون خبر لمبتدأ محذوف أي هم التائبون .
التفسير الكاشف — صفحة 104 | محمد جواد مغنية